زرعت مارشلين برتراند في ابنتها النجمة أنجلينا جولي الإنسانية والتعاطف من خلال أعمالها الخيرية، كما أنها كانت تضاهيها جمالاً، مع الإشارة إلى أنها مثّلت أيضاً.
وُلدت مارشلين في إلينوي عام 1950، وانتقلت إلى بيفرلي هيلز في سن المراهقة، حيث سعت إلى التمثيل وتدرّبت على يد المدرّب الأسطوري لي ستراسبرغ، وبينما حققت نجاحًا في السينما والتلفزيون، إلا أن عملها الإنساني هو ما شكّل إرثها الحقيقي.
شاركت في تأسيس منظمات مثل "Give Love Give Life"، ودعمت مبادرات مثل "All Tribes Foundation"، وساهمت في توجيه أكثر من 800 ألف دولار لدعم مجتمعات السكان الأصليين في أميركا.
كما استخدمت السرد القصصي كوسيلة للتأثير، فأنتجت أعمالًا مثل "Trudell" لتسليط الضوء على قضايا اجتماعية مهمة.
بعد معركة طويلة مع سرطان الثدي، توفيت مارشلين عام 2007 عن عمر 56 عامًا، لكن تأثيرها لم يتوقف عند ذلك، فقيمها، وتعاطفها، والتزامها بمساعدة الآخرين، ما زالت حيّة من خلال أنجلينا جولي، التي يعكس عملها الإنساني العالمي الدروس التي نشأت عليها.